أهل فودية

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتديات أهل فودية
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
صلاة الإستخارة (احكام، وآداب)

الجمعة فبراير 03, 2012 9:13 am من طرف أم معاذ

ماهي الاستخارة ؟
الاسْتِخَارَةُ لُغَةً : طَلَبُ الْخِيَرَةِ فِي الشَّيْءِ . يُقَالُ : اسْتَخِرْ اللَّهَ يَخِرْ لَك .
وَاصْطِلَاحًا : طَلَبُ الاخْتِيَارِ . أَيْ طَلَبُ صَرْفِ الْهِمَّةِ لِمَا هُوَ الْمُخْتَارُ عِنْدَ …


[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 0

فضل عاشوراء

السبت نوفمبر 26, 2011 5:33 am من طرف أم معاذ

أيها المسلمون :
يحس المسلمون برباط العقيدة مهما كانت فواصل الزمن، وكما تجاوز المؤمنون من قوم موسى عليه السلام المحنة، كذلك ينبغي أن يتجاوزها المسلمون في كل عصر وملة، وكما صام موسى يوم عاشوراء من شهر الله المحرم شكراً …

[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 0

استبشروا رمضان قد أظلكم

الأربعاء يوليو 20, 2011 6:38 am من طرف أم معاذ

استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان


إن الله سبحانه و تعالى جعل لنا مواسم للخيرات يضاعف فيها الحسنات ويوفق عباده فيها للتسابق للخيرات ,ومن أعظم هذه المواسم في السنة شهر رمضان. هذا الشهر شرفه الله بكل أنواع …


[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 0

فضل العشر من ذي الحجة

الأحد أكتوبر 24, 2010 7:56 am من طرف أم معاذ

هذه أيام فاضلة، وليال مباركة، جعلها الله موسماً للخيرات ، فيها تضاعف الحسنات ، وتمحى السيئات ، وتتنزل الرحمات ، وتجاب الدعوات ، فالسعيد من تعرّض لهذه النفحات ، واغتنم فيها الأوقات ، واشتغل فيها بالصالحات .



وفضل العشر …

[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 0

موسوعة عن الحج

الأحد أكتوبر 24, 2010 7:36 am من طرف أم معاذ

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خير من أرسل للعالمين ,, وبعد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


وإليكم إصدار جديد للشيخ / صالح بن عواد …

[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 0

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية


تحديات العولمة والتعليم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تحديات العولمة والتعليم

مُساهمة من طرف المصمم الخيالي في الثلاثاء نوفمبر 24, 2009 12:09 am

مقدمه:

ينظر الى العولمة على انها الظاهرة الأكثر رواجاً وألحاحاً في الوقت الحاضر فهي في المنزل والسيارة والمدرسة والفصل الدراسي وهي في عقل وممارسات الطالب والأستاذ والأب والصديق . أزاء كل ذلك :
أين يقف نظامنا التربوي من كل هذه الظواهر العارمة التي تعصف بعالم التربية والتعليم ؟
هل هناك خطة مؤسسية عامة للتعامل مع ظاهرة العولمة؟


هل تعي المؤسسات كيف هي تتغير ويتغير من بداخلها من طلاب وأساتذة ؟ كيف نعيش ونعمل وكيف يعيش ويدرس طلابنا؟


هل لدينا القدرة على الإنفتاح على نماذج تربوية تواكب أحتياجات ظاهرة العولمة وكيف نتعامل كتربويين ومدرسين وصناع قرار في المؤسسات التربوية مع ثقافة التغيير التي تفرضها هذه الظاهرة؟



تحاول الدراسة الحالية أستعراض ألاحتياجات التربوية التي تفرضها ظاهرة العولمة ومقابلتها بالواقع التربوي في المملكة من خلال أستعراض ومناقشة بعض أهدافه وظواهره العامة في المراحل المختلفة وذلك من خلال طرح الأسئلة التالية:



1- مامعنى العولمة والعولمة التربوية على وجه التحديد؟
2- ماالموقف من ظاهرة العولمة كما تعكسها الأدبيات في هذا المجال ( تأتي أهمية هذا السؤال من المناخ العام الذي يخلقه الموقف من العولمة سواء كان قبولاً وأستعداد أو كان رفضا أذ يحدد ذلك الى حد كبير نوع السياسات التربوية والموقف الذي تتخذه الأجهزة التنفيذيه التربوية من ظاهرة العولمة)؟
3-خصائص ظاهرة العولمة ومتطلباتها وخاصة على المستوى التربوي؟
4- مدي أستعداد وجاهزية النظام التربوي في المملكة على مقابلة التحديات التعليمية والتربوية التي تفرضها ظاهرة العولمة.؟


وتستخدم الدراسة المنهج الوصفي لتحليل ما هو قائم في ضوء الأطر النظرية المعروضة إضافة الى منهج تحليل المضمون لمراجعة وتحليل بعض الوثائق التربوية الخاصة بالنظام التربوي في المملكة العربية السعودية.


وللأجابة على هذه الأسئلة تناولت الدراسة ستة محاور تربوية :


- أهداف التعليم
- مناهج التعليم
- درجة توافر المعرفة لتحقيق مفهوم التعلم المستمر
- تأثير العولمة على مفهوم المواطنة
- تأثير العولمة على دور المؤسسات التربوية في الأعداد لسوق العمل
- تأثير العولمة على مفهوم وأساليب أعداد المعلمين

وقد أظهرت المراجعة للمحاور السابقة حاجة ماسة الى غربلة أهداف التعليم في المراحل المختلفة ومايتبع ذلك من مراجعة تربوية ( وليست أيدلوجية ) لمحتوى المناهج الدراسية لتكون معدة للتغير الذي طال مفهوم المواطنة بشكلها المحلى وتأثير ذلك على فرص الخريجين في سوق العمل وضرورة مواكبة برامج أعداد المعلمين والمعلمات للمتغيرات العالمية في مفهوم دور المعلم .


نظره:


*حينما نفكر في مسألة التربية والتعليم هل نتمكن من التفكير خارج حدود هذا الصندوق المسمي المدرسة؟
لنتحدى أنفسنا ونعود للسؤال التقليدي حول قيمة التعليم .نحن نعرف أن التعليم ومستوى المعيشة مرتبطان ايجابياً واليوم تشير الاحصاءات (علىالأقل في الدول المتقدمة) ان كل سنة تعليم بعد الثانوية تضيف من 8 الى 9% لدخل الفرد .

التعليم أيضاً ذو جدوى تتخطي حدوده الأقتصادية : التعليم وسيلة للأستقرار الاجتماعي . الانسان هو القيمة الحقيقية الموجودة لدى الكثير من الدول التي لا تمتلك موارد طبيعية لذا فهو المفتاح الفعلي للمنافسة في عالم اليوم .

المواطن المتعلم أيضاً يتمكن من أستيعاب وفهم القضايا المختلفة ثم الاستجابة لها بشكل إيجابي ومستقل وبذا يتمكن من التفريق بين الحقائق والمغالطات على المستوى الاجتماعي والسياسي .يتمكن من المشاركة الفاعلة في الحياة العامة والسياسية، يرتفع مستوى تقديره للصحة واللغة والجمال بما يجعل لديه أتجاهاً ايجابياً نحو المستقبل وكلها معايير مهمة لحياة مستقرة للأفراد والمجتمعات.

أين نحن من كل ذلك ؟

النمو السكاني في البلدان النامية بما فيها السعودية لا يتواءم مع القدرة على أتاحة فرصة كافية لتحقيق حتى تسع سنوات من التعليم وفي الحقيقة ستحتاج الدول النامية الى أفتتاح جامعة كل أسبوع تقريباً لتغطية الطلب على الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي .

هناك هوة علمية هائلة بن الشرق والغرب لصالح الأخير : الدول المتقدمة لديها عشرة أضعاف العلماء والتقنيين الموجودين في الدول النامية وهؤلاء ينتجون 84% من المقالات العلمية ويحققون 90% من براءات الاختراع ومقابل 70% من السكان في أمريكا وكندا ممن هم متصلون بشكل يومي بالأنترنت لا تتعدى هذه النسبة 5% في الدول النامية .

كل ذلك يأتي في خضم عالم العولمة الذي نراه ونشعر به في كل ما حولنا. في الحق العالم متواصل رغم انفه بواسطة ظاهرة العولمة وهي ليست أقتصادية فقط وأن بدأت بذلك بحيث خلقت عالماً من الاعتماد المتبادل على المصادر التي تعرف اليوم ليس على أنها أقتصادية أو طبيعية بل عقلية !


ولا نحتاج الى كبير جهد لنري ونسمع ونقرأ كل ما حولنا بما يشير الى ظاهرة العولمة . أنها الظاهرة الأكثر رواجاً وألحاحاً في الوقت الحاضر فهي في المنزل والسيارة والمدرسة والفصل الدراسي وهي في عقل وممارسات الطالب والأستاذ والأب والصديق .

أزاء كل ذلك : أين يقف نظامنا التربوي من كل هذه الظواهر العارمة التي تعصف بعالم التربية والتعليم ؟
هل هناك خطة مؤسسية عامة للتعامل مع ظاهرة العولمة؟
هل تعي المؤسسات كيف هي تتغير ويتغير من بداخلها من طلاب وأساتذة ؟ كيف نعيش ونعمل وكيف يعيش ويدرس طلابنا؟
هل لدينا القدرة على الانفتاح على نماذج تربوية تواكب أحتياجات ظاهرة العولمة وكيف نتعامل كتربويين ومدرسين وصناع قرار في المؤسسات التربوية مع ثقافة التغيير التي تفرضها هذه الظاهرة ؟
ستحاول هذه الورقة المقابلة بين متطلبات العولمة من الناحية التربوية وبين واقع النظام التربوي المحلي في المملكة العربية السعودية من خلال أستعراض بعض من ظواهره العامة ومناقشتها في ضوء أحتياجات العولمة .

منقول من موقع الدكتور سعود عيد العنزي

المصمم الخيالي
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 19/11/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تحديات العولمة والتعليم

مُساهمة من طرف أبو معاذ في الأربعاء نوفمبر 25, 2009 11:50 pm

مشكور أستاذنا

نرجو منك المتابعة والإجابة على الأسئلة المطروحة في الموضوع

]
منتدانا يزيان بيكم إذا كان ذا يرضيكم
أنعتولنا مشاركاتكم وخلوها هي عاداتكم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
أبو معاذ
Admin

عدد المساهمات : 68
تاريخ التسجيل : 02/08/2009

http://ahlfodiah.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى